مع الصادقين على طريق الدعوة

مع الصادقين على طريق الدعوة – الدكتور محمد حامد عليوةالصادق على طريق الدعوة؛ رجل قلبه مُعلق بالآخرة، فتراه يجعل دنياه مطية لآخرته، يملكها ولا تملكه، ويستعملها ولا تستعمله، فتصبح الدنيا بذلك في يديه لا في قلبه، وإن نال منها فبالقدر الذي يخدم به دعوته ويُؤدي به رسالته ويُقربه من غايته. والصادقون على طريق الدعوة أحد رجلين؛ إما رجل يؤدي دوره، …

الاستمرار بالقراءة

من أحوال الصادقين على طريق الدعوة

من أحوال الصادقين على طريق الدعوة – د. محمد حامد عليوة مما يتصف به الدعاة الصادقون؛ حالة العزة والإباء وهم يتحركون بدعوتهم، وحالة الإشفاق والخوف من التقصير في أداء الأمانة والقيام بواجب المسؤولية.وتراهم يحرصون على تزكية النفس والبعد عن مزالق الهوى، وحاديهم ينادي: «يا سعادة من اتقى وتزكى، وعن الهوى ترفع وترقى.» ومن أحوال الدعاة الصادقين أنك تراهم أوفياء لدعوتهم، …

الاستمرار بالقراءة

تمام التسليم لله رب العالمين

تمام التسليم لله رب العالمينمن روائع صاحب الظلال – رحمه الله – في قوله تعالى:﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ سورة البقرة 112. «هنا تبرز سمة الإسلام الأولى، إسلام الوجه – والوجه رمز على الكل – ولفظ أسلم يعني الاستسلام والتسليم.. فسمة الإسلام هي الوحدة بين الشعور والسلوك، بين …

الاستمرار بالقراءة

بين متابعة الهُدى ومطاوعة الهَوى

بين متابعة الهُدى ومطاوعة الهَوىقال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله: «جميع المعاصي إنما تنشأ عن تقديم هوى النفوس على محبة الله ورسوله».فهو بذلك يترك متابعة الهُدى إلى مطاوعة الهوى فكأنه عبده، كما في قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.

الاستمرار بالقراءة

القائد وصِفة سلامة الصدر

القائد وصِفة سلامة الصدر – د. محمد حامد عليوةمما لا شك فيه أن من بين الصفات التى يجب على القائد أو المسئول أن يتمتع بها نحو أتباعه ومرؤوسيه؛ أن يكون سليم الصدر. والإسلام بمنهجه التربوي وحكمته البالغة في صياغة النفوس وتربيتها أكد على أهمية سلامة الصدر من الضغائن والأحقاد. وقد اعتبر الإمام حسن البنا – رحمه الله – أن سلامة …

الاستمرار بالقراءة

التربية.. واجب عظيم

التربية.. واجب عظيم – د. محمد حامد عليوة«العاملون في مجال التربية يؤدون دورًا عظيمًا ويتحملون عبئًا ثقيلًا (تنوء بحمله الجبال)، ولا يستطيع النهوض بمطالبه وأداء لوازمه إلا من وطَّن نفسه على البذل والعطاء والتضحية والفداء والثبات والوفاء، وتقديم راحته ومصالحه الشخصية قربانًا لأداء هذا الواجب العظيم.» ولمكانة التربية وأهميتها يقول الأستاذ الشهيد سيد قطب – رحمه الله – في إحدى …

الاستمرار بالقراءة

نبيّ الله يوسف.. قلب يفيض بالإحسان

نبيّ الله يوسف.. قلب يفيض بالإحسان – بقلم: الدكتور محمد حامد عليوة إن المتأمل في آيات سورة يوسف، يجد أن من بين ما أظهرته من شمائل نبيّ الله يوسف بن يعقوب – عليهما السلام -، أنه كان من المحسنين، محسناً في محنته وسجنه، كما هو محسناً في سلطانه وتمكينه، محسناً مع من أحسن إليه؛ كما هو محسناً مع من أساء …

الاستمرار بالقراءة

أولادنا ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا

أولادنا ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا دخل الأحنف بن قيس على معاوية بن أبي سفيان، وكان معاوية غاضبًا من ولده يزيد فقال له الأحنف:«يا أمير المؤمنين: أولادنا ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة وأرض ذليلة وبهم نصول عند كل جليلة، فإن طلبوا فاعطهم، وإن غضوا فارضهم، ولا تكن عليهم ثقيلًا فيملوا حياتك ويكرهوا قربك ويتمنوا موتك.»

الاستمرار بالقراءة

إخاءٌ نُطوِّق به خِلافاتنا

إخاءٌ نُطوِّق به خِلافاتنا – د. محمد حامد عليوة«نحن بحاجة ماسَّة إلى إخاءٍ نُطوِّق به خِلافاتنا، وصفاءٍ نسلل به سخائم صدورنا، وعفوٍ وصفحٍ نزيل بهما آثار تنازعنا؛ حتى تصفُو نفوسنا، وتقوى روابطنا، ويتماسك صفنا؛ فيزيد العمل، ويتسع الأثر، ويتلاشى الفشل. والقرآن يُربينا؛ ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا﴾.»

الاستمرار بالقراءة

تحية وبُشرى للمؤمنين

تحية وبُشرى للمؤمنين – د. محمد حامد عليوة تحية.. لمن يرفعون لواء الحق، ويذودون عن دينهم وأمتهم، في زمن تداعت علينا وعلى دعوتنا الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.تحية.. للقابضين على الجمر، الثابتين على الحق، في زمن اشتدت فيه الخطوب وتقلبت القلوب، وتزاحمت الدروب.تحية.. لمن جعلوا بيوتهم قبلة وأقاموا الصلاة وتعاهدوا علي أن يكونوا قوامين بالقسط شهداء لله، يأمرون بالمعروف …

الاستمرار بالقراءة